تاريخ الوفاة

  • 1995-01-26
  • تاريخ الولادة

  • 1953-10-21
  • سحنون الجوهري

  • تقديم

     

    سحنون الجوهري في ذكرى استشهاده :
    ذكرى تستعصي على النسيان و جرح غائر يأبى الاندمال.

    سحنون بن حمادي الجوهري من مواليد 21 أكتوبر ـ 1953 بتونس.

    ـ تخرج من كلية الشريعة بالجامعة التونسية مجازا في العلوم الشرعية واشتغل أستاذ تربية إسلامية بعدد من المعاهد الثانوية بتونس.

    ـ حفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب.
    من مؤسسي وقيادات الحركة الإسلامية في تونس ـ حركة النهضة حاليا ـ حيث تحمل مسؤوليات قيادية متقدمة في مؤسساتها ومكاتبها من مثل مجلس الشورى وغير ذلك .

    ـ زاول مهنة الصحافة المكتوبة باللغتين العربية والفرنسية في عدد من الجرائد والمجلات التونسية من بينها : جريدة الرأي ـ مجلة المعرفة ـ مجلة المجتمع ـ جريدة الفجر.
    من مؤسسي فرع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان بالسيجومي ـ تونس ـ وعضو قيادي في منتصف عقد ثمانينات القرن الميلادي المنصرم بالهيئة المديرة للرابطة على المستوى الوطني.

    ـ ممثل أشهر منظمة حقوقية دولية ـ منظمة العفو الدولية ـ بتونس في بداية الثمانينات ( القسم الفرنسي ).

    ـ تعرض للسجن والملاحقة والتعذيب مرات كثيرة بسبب مناشطه الحقوقية والسياسية ومن ذلك الحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ضمن حملة بورقيبة ضد الحركة الإسلامية عام 1981 ثم حكم عليه بالسجن ثانية بعشر سنوات أمام محكمة أمن الدولة في صائفة 1987 ضمن ثاني أكبر حملة استئصالية ضد الحركة الإسلامية في آخر أيام العجوز بورقيبة كما شملته ثالث أعنف حملة وهي التي عرفت بحملة تجفيف منابع التدين في أرض الزيتونة فحكم عليه بالسجن أمام المحكمة العسكرية المنتصبة في صائفة 1992

    زاول الخطابة في المساجد وخارجها وساهم في تربية أجيال متلاحقة على قيم الخلق الكريم .

    مارس عليه السجانون بعيد اعتقاله عام 1991 ألوانا من العذاب انتقاما وتشفيا سيما أنه لاذ بالفرار مرتين من جحيم السجن ( 1981 ـ 1987 ) فأصيب بقرحة شديدة وإلتهاب معوي حاد حتى تطور الأمر عام 1994 إلى حالات إغماء وفقدان وعي وكان ذلك في سجن المهدية فأبى الملازم أول الهادي الزيتوني عرضه على الطبيب لا داخل السجن ولا خارجه رغم أن المرض تقدم به حتى ظهر إنتفاخ في جانبه الأيسر . تقدم بحالته الصحية إلى متفقد السجون علي بن عيسى فقوبل بالرفض تماما كما رفضه من قبل زميله محمد علي الرفرافي . لم يقتصر الأمر على الإمعان في أسف حالات التشفي والتنكيل والإهمال تنفيذا لسياسة الموت البطيء بل أخذ الشهيد صحبة عدد من السجناء لمزيد من التحقيق معه بعد صدور الأحكام بعامين كاملين وذلك تحت إمرة الرائد التومي الصغير المزغني وطبيب السجن حليم بوشوشة الذي أمضى على أن حالته الصحية تسمح بالتحقيق معه ولا تدعو إلى المعالجة الطبية وفي تلك الأثناء بينما كان الشهيد يرزح تحت حالات الإغماء بسبب الألم الشديد وجمر التحقيق البوليسي معه شرع ينزف دما ورفضت كلاب السلطة المحيطين به جميعا إسعافه وصرحوا بأنهم لا يسعفون كلبا يموت.

    ـ فاضت روحه الزكية عليه رحمة الله سبحانه وبركاته في مساء يوم الإربعاء 26 جانفي 1995 الموافق ل24 شوال 1415 هجرية

     

    image title here

    Some