الغنوشي ورحلته إلى باريس ... سياسيا ومفكّرا

الغنوشي ورحلته إلى باريس ... سياسيا ومفكّرا

لا شكّ أنّ زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، سيعود منشرح الصّدر بحصاد زيارته إلى فرنسا التي استغرقت أسبوعا كاملا. فتونس تتهيّأ لانتخابات تشريعية ورئاسية في نوفمبر القادم، لا يمكن لباريس أن تستهين بها، ولا يمكن للنهضة أن تزهد هي الأخرى في التنسيق مع أحد أهمّ شركاء تونس الإقتصاديين وإحدى أهمّ القوى الدولية المؤثرة فيها.

فقد ظلّت علاقة باريس بالإسلاميين شائكة ومعقّدة، تقضّ مضجع كلا الطرفين منذ عقود. فكيف إذا تعلّق الأمر بحركة النّهضة التونسية، التي أفرزتها رياح الربيع العربي؟ فهي أحد أهمّ دعائم استقرار تونس الجديدة، وأهمّ حزب سياسي مؤثّر، نجح في الحفاظ على قوّته ووحدته، في ظل وضع سياسي جدّ متقلّب، عصف بكلّ ما سواها من الأحزاب التونسية، فانقسمت....

 

 

  • شارك على:
  • كلمات مفتاحية:

التعليقات

شارك بتعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها


image title here

Some title